عُقد في مدينة بون الألمانية مؤتمر تناول الوضع الإيكولوجي في بحر آرال و قضايا استغلال المياه في أسيا الوسطى.
و شارك في المؤتمر الذي نظمه مركز بحث قضايا التنمية لدى جامعة بون و جمعية "ألمانيا - أوزبكستان" و سفارة جمهورية أوزبكستان لدى ألمانيا مسؤولون من عدد من الوزارات الألمانية و خبراء و صحفيون.
و شدد مدير مركز بحث قضايا التنمية الأستاذ الدكتور بيتير فاليك في كلمته الافتتاحية على الأزمة الإيكولوجية في بحر آرال و تفاقم المشاكل المتعلقة بتوزيع موارد المياه و استغلالها الرشيد في آسيا الوسطى.
و أشار الأستاذ الدكتور بيتير فاليك إلى أن أوزبكستان تتعاون بصورة فعالة مع المنظمات الدولية للجم التداعيات السلبية لأزمة بحر آرال، معربا عن دعمه للجهود المبذولة من قبل حكومة أوزبكستان بشأن الحماية الاجتماعية للسكان و كذلك المبادرات لأجل صيانة التنوع البيولوجي في منطقة بحر آرال. خاصة أكد على استحالة حل هذه القضايا إلا من خلال مساهمة الأسرة الدولية.
و تحدث الأستاذ الدكتور بيتير فاليك عن المشروع العلمي بالعنوان "إعادة بناء إدارة موارد الأرض و المياه في ولاية خوارزم" الذي تجري أبحاث حوله في مركز بحث قضايا التنمية، مشيرا بامتنان إلى التأييد الذي تقدمه حكومة أوزبكستان و منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة (يونيسكو) لهذا المشروع الذي تموله وزارة التعليم و الأبحاث لألمانيا.
و بدوره تحدث منسق المشروع في أوزبكستان الدكتور جوزيف لاميرس عن نتائج تنفيذه، قائلا إن السياسة غير المتبصرة و اللامنطقية في الاتحاد السوفياتي السابق تسببت في نشوء أزمة بحر آرال.
و اختتم المؤتمر بعرض فيلم "آرال: آن للأمل" الوثائقي حول تداعيات هذه الأزمة و الإجراءات المتخذة في أوزبكستان لتحسين الظروف المعيشية للسكان القاطنين في هذه المنطقة.
وكالة "جهان" للإعلام