حول نتائج مشاركة وفد جمهورية أوزبكستان في أعمال الاجتماع ال8 لمجلس "أوزبكستان – الاتحاد الأوروبي" للتعاون. (بروكسل 16 سبتمبر/أيلول 2008).
شارك في 16 سبتمبر (أيلول) وفد جمهورية أوزبكستان برئاسة وزير الخارجية فلاديمير ناروف في أعمال الاجتماع ال8 لمجلس "أوزبكستان – الاتحاد الأوروبي" للتعاون.
و تناول الاجتماع مسائل حالة العلاقات الثنائية و آفاقها و تطبيق إستيراتيجية الاتحاد الأوروبي المتعلق بآسيا الوسطى، كما تم تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية و الدولية الملحة و مسائل تطور أوزبكستان و الاتحاد الأوروبي الحالي.
و أصبح الاجتماع ال8 لمجلس التعاون خطوة تالية نحو ترسيخ التطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية بين أوزبكستان و الاتحاد الأوروبي، فضلا عن تعميقها و توسيعها.
و خلال المباحثات وصل الطرفان إلى التفاهم حول كل المسائل التي تناولاها، مما أكد مجددا أهمية بذل الجهود المشتركة للتطوير اللاحق للعلاقات الثنائية و التعاون في إطار "آسيا الوسطى – الاتحاد الأوروبي" و ذلك آخذا المصالح و المساعي المشتركة بعين اعتبار.
و أكد رئيس الوفد الأوزبكي الموقف المبدئي المتمثل لاهتمام الجانب الأوزبكي بتعزيز و ترسيخ العلاقات مع الاتحاد الأوروبي في المستويات كلها على أساس تساوي الحقوق و الاحترام المتبادل و عدم التدخل في الشؤون الداخلية، آخذا براغماتزم و مصالح الطرفين الأولوية بعين الاعتبار. كذلك تم التأكيد على عدم قبول ما يسمى الكيل بمالين و غيره من الطرائق المسيئة.
خاصة يتجاوب تماما التعاون الثنائي الراسخ و الطويل الأمد الذي يقوم على مبدأي الشراكة و الثقة مع مصالح كل من أوزبكستان و الاتحاد الأوروبي. مع ذلك يجب على أي التعاون أن يتطور على أساس المساعي المشتركة لكل من الطرفين.
و أعرب الجانب الأوزبكي عن استعداده للمساعدة على تحقيق إستراتيجية "الاتحاد الأوروبي – آسيا الوسطى" الناجح على الأساسي الإقليمي و الثنائي و كذلك على تطبيق البرامج و المشروعات المعينة للتعاون بالمشاركة مع الاتحاد الأوروبي في جميع الاتجاهات التي تهم الطرفين.
من الواضح أنه غير ممكن الحصول على الفعالة من تطبيق الإستراتيجية الأوروبية هذه بدون مشاركة أوزبكستان التي تتميز بعدد من المزايا الإستراتيجية أهمها الوضع الجيوسياسي الهام في وسط المنطقة و المقدرة الاقتصادية و النقلية و الإنسانية و التراث الثقافي و التأريخي الفريد ذو الأهمية العالمية.
و دعا الوفد الأوزبكي الجانب الأوروبي إلى الستغلال الفعال من الهيآت التابعة ل"أوزبكستان – الاتحاد الأوروبي" المتمثلة بمجلس التعاون و لجنة التعاون بين البرلمانين و لجنة التعاون و غيرها من الفروع التي في إطارها لا تزال تجرى الحوارات حول المسائل ذات المصلحة المشتركة.
هذا و أعرب الجانب الأوزبكي عن امتنانه من المناقشات جميع النواحي حول الوضع في آسيا الوسطى و قضايا ضمان الأمن و الاستقرار في أفغانستان و غيرها من المسائل الدولية.