بدأ في 13من نوفمبر (تشرين الثاني) في مدينة سمرقند عمله مؤتمر "أوزبكستان - وطن المفكرين العظماء للعالم الإسلامي" العلمي العملي الدولي. و تقيم هذا التدبير المنظمة الإسلامية للتربية و الثقافة و العلوم و جامعة طشقند الإسلامية بمناسبة إعلان مدينة طشقند "عاصمة للثقافة الإسلامية" في عام 2007.
و كما أفدنا سابقا بأن جرى في يومي 14-15 من شهر أغسطس (آب) من العام الجاري في مدينتي طشقند و سمرقند مؤتمر "مساهمة أوزبكستان في تطوير الحضارة الإسلامية" العلمي العملي الدولي. و قدر مشاركون في المؤتمر مساهمة أوزبكستان المستحقة في الخضارة الإسلامية و الثقافة و أعمال الرعاية البالغة لآثارها المادية و المعنوية و و المحافظة عليها و إعادة إنشائها و ترميمها و انتقالها إلى الأجيال الناشئة تقديراعاليا.
و يهدف إجراء هذا التدبير تعريف أوزبكستان كوطن المفكرين العظماء الذين أدوا قسطهم الكبير في تطوير الثقافة و العلوم الإسلامية و الذين لهم أفضال في المحافظة على التراث الإسلامي و إنمائه على آراضينا.
و بدأ عمل المؤتمر بإلقاء الضيوف الرفيعين لكلمات الترحيب و عرض فلم "مساهمة أوزبكستان في تطوير الخضارة الإسلامية" الوثائقي و تقديم المخاضرة العلمية الأساسية "أوزبكستان كالمركز العلمي الهام للشرق الإسلامي في القرون الوسطى".
و قدم المشاركون في المؤتمر في خطاباتهم التي ألقوها معلومات مثبتة علميا حول دور أوزبكستان المهم في الثقافة الإسلامية و المحافظة على آلاف الآثار المخطوطة النادرة.
و يشارك في المؤتمر أكثر من 20 ممثلا أجنبيا من المملكة المغربية و جمهورية مصر العربية و تركيا و المملكة العربية السعودية و تونس و قطر و البحرين و غيرها من الدول و كذلك العلماء و الخبراء المشاهير من أكاديمية العلوم لأوزبكستان و جامعة طشقند الإسلامية و أكاديمية الفنون الجميلة لأوزبكستان.
و تعرف الضيوف في سير المؤتمر على معالم مدينة سمرقند العظيمة و آثارها التاريخية الثقافية و مقادسها.
و يستمر المؤتمر عمله في 14 من نوفمبر (تشرين الثاني) في مدينة بخارى. و يستمع المشاركون خلاله إلى المخاضرات العلمية التالية "الأوزبك في مصر: دراسات تاريخية" و "العمارة الإسلامية في أوزبكستان و خصائصها" و "قسط العلماء من شاش في تطوير الدين و الفلسفة الإسلاميين" و " مخطوطات العلماء الأوزبك: كميتها و تصنيفها" و "مدن أوزبكستان: التأريخ و التراث الثقافي".
و يزور الضيوف الأجانب في 16 من نوفمبر (تشرين الثاني) أثناء مكوثهم في مدينة طشقند مجمع خضرة الإمام و غيره من معالم العاصمة.