اُاُفتتح في 5 من دسمبر (كانون الأول) في مدينة طشقند معرض المنسوجات الأوزبكي الدولي.
و شارك في المراسم التي نظمتها وزارة العلاقات الخارجية و الاستثمارات و التجارة لجمهورية أوزبكستان بمشاركة شركة “Uzbekyengilsanoat” المساهمة الحكومية ممثلون من ما يزيد عن 200 مؤسسة مشتركة متقدمة و شركات النسيج و كذلك اختصاصيون و خبراء من أكثر من 30 بلدا و منها روسيا، الصين، اليابان، ألمانيا، فرنسا، سويسرا، بلجكا، الإمارات العربية المتحدة، مصر، كوريا الجنوبية، الهند، باكستان و تركيا.
و بإمكان شركات النسيج لأوزبكستان أن تعالج 350 ألف طن من ألياف القطن و تصنع 300 ألف طن من الغزل و 160 مليون قطعة من المنسوجات. و تزيد مقدرة التصدير لها أيضا. و بلغ حجم تصدير المنتوجات في عام 1995 ما يقرب من 32 مليون دولار أمريكي، و يتوقع أن يزيد هذا المؤشر إلى أواخر العام الجاري على مبلغ قدره 441 مليون دولار أمريكي.
و سيفتح معرض المنسوجات الأوزبكي الدولي آفاق جديدة لاطراد تطوير صناعة النسيج في بلادنا و توسيع حجم تصدير المنتوجات و مناطق ترويجها و كذلك تعميق العلاقات ذات المنفعة المتبادلة مع شركات النسيج الأجنبية الكبيرة.
و قال عضو لمجلس الرؤساء للاتحاد الدولي لمنتجي المنسوجات السيد حارفيك سترولتس إن جميع فروع الاقتصاد في أوزبكستان تتطور تطورا ثابتا و أضاف أن تتوفر فيها كما في المجالات الأخرى مقدرة كبيرة في صناعة النسيج أيضا. و يعرف العالم أوزبكستان ليس فقط كالبلد الذي ينبت فيه القطن الجيد الأنواع و بل كالبلد الذي يصنع المنتوجات منه. و تنطبق الملابس المنتجة في أوزبكستان من الألياف الطبيعية على كل المواصفات العالمية.
وعُقدت على هامش المعرض مؤتمر دولي مكرس لأسواق المنتوجات العالمية و صناعة النسيج لأوزبكستان. و تعرف مشاركون فيه على المنجزات الحديثة لصناعة النسيج في أوزبكستان و الاتجاهات الأولوية لجذب الاستثمارات إلى هذا القطاع و كذلك على الإمكانيات اللائمة المتوفرة لدى أوزبكستان. و تم خلاله بحث المسائل المرتبطة بتوسيع أنواع منتوجات النسيج في أوزبكستان و رفع حجم الصادرات و الحالة الراهنة لصناعة النسيج العالمية و آفاقها.
و تم خلال المؤتمر كذلك عرض المشروعات الاستثمارية شركة “Buhorotex” المساهمة المفتوحة و مصنع النسيج لمدينة قوقاند.
هذا و يستطيع الخبراء الأجانب خلال عمل المعرض الذي يستمر لمدة يومين أن يتعرفو على المنتوجات المصنوعة في شركات أوزبكستان و إمكانياتها في هذا المجال و أن يجرو مباحثات و يوقعو صفقات للتعاون.