التسامح الديني – واحد من عوامل لازدهار المجتمع الأوزبكي
12.02.2008 19:04
انعقدت في سفارة أوزبكستان لدى البلجيك ندوة حول الموضوع "خبرة أوزبكستان في تكميل التسامح الديني" مكرسة للوضع الديني في جمهورية أوزبكستان و سياسة حكومتها في هذا الاتجاه.
و شارك فيها ممثلو الدوائر السياسية و الاجتماعية للبلجيك و الاتحاد الأوروبي و البرلمان الأوروبي و كذلك صحفيون عاملون في بروكسل.
و تعرف المشاركون في الندوة على الأديان الموجودة في أوزبكستان و المنظمات و المؤسسات الدينية العاملة فيها و كذلك التدابير المحققة من قبل الحكومة من أجل توطيد التسامح الديني.
خاصة و وجه المشاركون اهتمامهم إلى دور أوزبكستان في تنمية الحضارة الإسلامية و مساهمة المفكرين و العلماء الأوزبك في تشكيل الثقافة الإسلامية و تكميلها.
و أشار الدكتور الأستاذ في جامعة ليفين الكاثوليكية يورغين يانسينس في حديث أدلى به لمراسل وكالة "جهان" للإعلام إلى أن الأديان المختلفة تتعايش جميعا على آراضي أوزبكستان طول القرون في أمن و سلام و تسامح و احترام.
و ذكر الدكتور الأستاذ يورغين يانسينس أن أساس هذا التعايش في التأريخ الحديث للبلد قد أقيم في دستور أوزبكستان، حيث ينص على أن لكل المواطنين لجمهورية أوزبكستان حقوق و حريات متساوية و إنهم يتساوون أمام القانون و لو اختلفوا في الجنسية و العرق و اللغة و الدين و المنزلة الاجتماعية.
و بهذا الصدد أكد الدكتور الأستاذ يورغين يانسينس على أن أوزبكستان قدوة واضحة لغيرها من الأقطار بشأن المحافظة على روح التسامح الديني في المجتمع.
و من طرفه قال في تصريحه العضو السابق للبرلمان الأوروبي، العضو الحاضر في جمعية «Equipe Europe» المستقلة ألكسندر فون لينغين إن ممثلي مختلف الأقوام و الأديان يتعايشون في سلام و أمن في أوزبكستان التي تقع على مفترق الطرق للحضارات و الأديان و أضاف أن التسامح الديني هو واحد من العوامل الأساسية لازدهار البلاد و تعايشها مع جيرانها.