سلم في 30 من نوفمبر (تشرين الثاني) في قصر "آقصراي" الرئاسي السفراء الجدد لكل من جمهورية فيتنام الاشتراكية السيد لي فان تؤان و جمهورية بنغلاديش الشعبية السيد محمد حصيب عزيز و جمهورية فرنسا السيد حيوغ بيرني أوراق الاعتماد إلى فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف.
و لدى تسلم أوراق الاعتماد هنأ فخامة رئيس الدولة إسلام كريموف السفراء بتعيينهم على المنصب الفخري و المهم و تمنى لهم دوام التوفيق و النجاحات في تنفيذ مهامهم في بلادنا، مؤكدا على أن علاقات أوزبكستان مع كل من هذه البلدان تتطور تطورا ثابتا.
و تتميز علاقات جمهورية أوزبكستان مع جمهورية فيتنام الاشتراكية. و خلال الزيارة الرسمية لفخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف إلى جمهورية فيتنام الاشتراكية في عام 1996 أُسست القاعدة الحقوقية لتوسيع التعاون الثنائي و خاصة تم التوقيع على معاهدة قواعد العلاقات بين الدولتين و عدد من اتفاقيات التعاون في المجالات الإنسانية و التجارية و الاقتصادية و و العلمية و التكنيكية. و قد أُنشئت اللجنة الأوزبكية الفيتنامية المشتركة للتعاون التجاري الاقتصادي. و تمت في شهر أكتوبر (تشرين الأول) في العاصمة الفيتنامية مدينة هانوي جلسة دورية للجنة المذكورة. و تعمل كذلك لجنتي "أوزبكستان – فيتنام" و " فيتنام – أوزبكستان" للصداقة.
و أشار السفير الجديد لجمهورية فيتنام الاشتراكية لدى بلادنا السيد لي فان تؤان إلى أن العلاقات الودية بين الشعبين الأوزبكي و الفيتنامي تخدم عاملا هاما لتوسيع التعاون بين بلدينا و أضاف أنه سيبذل كل جهوده من أجل استمرار تطوير العلاقات الثنائية.
و كانت جمهورية بنغلاديش الشعبية في طليعة البلدان التي اعترفت باستقلال جمهورية أوزبكستان. و مضت في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الجاري 15 سنوات منذ تلك الأيام عندما أقيمت العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين. و تُحقق بين وزارتي الخارجية لجمهورية أوزبكستان و جمهورية بنغلاديش الشعبية استشارات حول القضايا الدولية. و تتأسس العلاقات الاقتصادية على اتفاقيات التعاون التجاري الاقتصادي التي تم التوقيع عليها بين حكومتي الدولتين و تشجيع الاستثمارات المتبادل و حمايتها و تجنب الازدواج الضريبي. و تعمل في أوزبكستان ما يقرب من 10 مؤسسات مشتركة أُنشئت بمشاركة المستثميرين من بنغلاديش.
و قال السفير الجديد لجمهورية بنغلاديش الشعبية السيد محمد حصيب عزيز إن التعاون بين بنغلاديش و أوزبكستان يتطور تطورا ثابتا، مشيرا إلى أن توسيع نطاق العلاقات التجارية و الاقتصادية سيصبح مهمة أولوية في مسؤولياته في بلادنا.
و جدير بالذكر أنه بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية أوزبكستان و جمهورية فرنسا في عام 1992 قد انعقدت ثلاث قمم أوزبكية فرنسية في مدينتي طشقند و باريس. و تمت لقاءات رئيسي الدولتين خلال قمم المنظمات الدولية المختلفة أيضا. و قد نظمت بين أوزبكستان و فرنسا زيارات منتظمة للوفود البرلمانية و ممثلون لوزارات الخارجية و التجارة الخارجية و الدفاع و غيرها من الوزارات و الإدارات لكلتا الدولتين. و تعمل في مجلس الشيوخ لجمهورية فرنسا لجنة "أوزبكستان – آسيا الوسطى" و أما في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) فتعمل فيها لجنة "أوزبكستان – فرنسا" للنواب.
و تعد فرنسا أحدا من أكبر شركائنا الأمينة في القارة الأوروبية. و قد افتتحت في أوزبكستان تمثيلياتها ما يزيد على10 مؤسسات و شركات فرنسية و تم كذلك إنشاء مصرفي
"Société Générale " و "Credit Commercial de France" الفرنسيين.
و يتتطور التعاون في مجال التعليم الذي يشمل تدريب و إعداد الكوادر للمجال الماكرو و اقتصادي و القطاع المالي و المؤسسات الصغيرة و ممارسة الأعمال الخاصة. و قد نُظمت العلاقات الوثيقة فيما بين الدوائر الأكاديمية و خاصة يتعاون المعهد الدولي لإدارة فرنسا الحكومية مع أكاديمية بناء الدولة و المجتمع لدى رئيس جمهورية أوزبكستان بصورة مثمرة. و يجري اختصاصيون من كلتا الدولتين أبحاث مشتركة لدراسة الطاقة الشمسية و مكافحة الأمراض الوبائية و استنبات أنواع وافرة المحصول للمزروعات.
و أكد السفير الجديد لجمهورية فرنسا السيد حيوغ بيرني على ان دولتينا لهما إمكانيات كبيرة لاطراد توسيع التعاون و أضاف أنه سيبذل كل جهوده من أجل تطويرها الشامل.