أوساط دولية حول الانتخابات الرئاسية في جمهورية أوزبكستان
18.12.2007 16:20
تستلفت حملة الانتخابات الرئاسية في جمهورية أوزبكستان التي قد دخلت مرحلتها النهائية انتباه الدوائر الاجتماعية و السياسية و التحليلية و الأكاديمية من كل البلدان في العالم. و يتفق الخبراء الأجانب الذين يحللون و يعقبون على هذا الحدث السياسي الهام في حياة أوزبكستان في الآراء أن الانتخابات الرئاسية ستصبح عاملا مهما لتطور البلاد في المستقبل.
و يرأي العالم الفرنسي المستشرق، عضو أكاديمية العلوم الفرنسية الأستاذ الدكتور كريستيان لوشون أن أوزبكستان كالبلد الذي قد اختار طريق بناء الدولة الديموقراطية و المجتمع المدني ترمي إلى ضمان تنظيم و إجراء الانتخابات الرئاسية وفقا للقوانين الدولية المتعارف عليها. و تشكل إثباتا واضحا على هذا مشاركة 4 مرشخين في الانتخابات الرئاسية من مختلف الأحزاب السياسية و مجموعة المبادرة للناخبين، ما يؤمن تعدد الآراء و إدلاء فئات المجتمع المختلفة برأيها. و يدل كل ذلك على أن أوزبكستان تسير على طريق التطور الديموقراطي مسيرا ثابتا.
و إن الشعب الأوزبكي له تقليد قديم لضمان حرية إظهار الإرادة لكل فرد من المجتمع. و يتميز هذا التقليد خاصة بمساواة الحقوق و احترام الشخصية الإنسانية. و إن كل ذلك إظهار الديموقراطية و حرية الاحتيار في المجتمع.
و أكد رئيس المركز الياباني لدراسات آسيا الوسطى و القوقاز تيسوجي تاناكا على أن ترشيح زعماء 3 أحزاب سياسية للبلاد و مرشخ من مجموعة المبادرة للناخبين هو نتيجة صريحة لللإصلاحات حول اطراد إشاعة الديموقراطية في المجتمع التي تتأسس على دستور جمهورية أوزبكستان و كذلك على عدد من القوانين المعيارية الحقوقية للبلاد مثل "حول تقوية دور الأحزاب السياسية بشأن تجديد إدارة الدولة و اطراد إشاعة الديموقراطية فيها" و "حول إدخال التعديلات إلى بعض مواد دستور جمهورية أوزبكستان" التي تضمن حق الانتخاب الحر لكل الموطنين.