قام الوفد العماني برئاسة وزيرة التعليم العالي لسلطانة عمان الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية بزيارة العمل إلى أوزبكستان.
و في إطار الزيارة أجرى الوفد العماني لقاءات و محادثات في كل من مكتب وزراء جمهورية أوزبكستان و وزارة التعليم العالي و المتوسط التخصصي و وزارة الخارجية و جامعة طشقند للدراسة الشرقية كما تفقد مجمع حضرة الإمام و غيره من معالم العاصمة طشقند.
و عقب انتهاء الزيارة أكدت الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية في حديث مع مراسل وكالة "جهان" للإعلام أن الهدف الرئيسي من الزيارة إلى أوزبكستان كان يكمن في إقامة سبل تعميق و ترسيخ العلاقات الثنائية و التعاون ذي المصلحة المشتركة بين عمان و أوزبكستان و خاصة في المجالات العلمي و الفني و التعليمي.
و حسب قول وزيرة التعليم العالي العمانية فإن وفد بلادها خلال زيارته غير الطويلة لأوزبكستان كان في استطاعة الإيقان بنجاح سير تحقق الإصلاحات الواسعة النطاق في الجمهورية على كل من الأصعدة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و الإنسانية.
و قدر الطرف العماني ما تقوم به الرئاسة الأوزبكية من الأعمال الرامية إلى إنعاش القيم الروحية التأريخية للشعب الأوزبكي فضلا عن الحفاظ على الآثار التأريخية و مجموعة المخطوطات النادرة الغنية تقديرا عاليا.
و استطردت الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية كليمتها قائلة: "أود التأكيد على زيادة و توطيد مكانة و دور النساء في المجتمع الأوزبكي في إطار تحقق الإصلاحات في أوزبكستان منذ حصولها على الاستقلال. و كان يسعدنا أن نعرف أن عددا كبيرا من النساء الأوزبك يشغلن مناصبا هامة في الحكومة و ينشطن في حياة البلاد الاجتماعية. و على سبيل المثال رئيسة المجلس التشريعي لبرلمان أوزبكستان".
و جاءت زيارة الوفد العماني على عتبة إجراء الاحتفالات بمناسبة الذكرى السنوية ال17 لاستقلال أوزبكستان و على هذا الخصوص تمنت الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية لشعب أوزبكستان النجاحات في ظل إجراء الإصلاحات في مختلف الميادين للحياة و المزيد من التقدم و الازدهار.
و اختتمت الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية حديثها مشيرة إلى أن هذه الزيارة تركت للوفد العماني أطيب الانطباعات و أعربت للحكومة و الشعب الأوزبكي على شكرها لما خصصتا لها و للوفد المراقب لها من استقبال الحار و حسن الضيفة.