إجعلنا صفحتك الرئيسية | الصيغة السابقة للموقع O`zbekcha | Ðóññêèé | English
وكا لة "جهان" للاعلام وكا لة "جهان" للاعلام
الرئيس إسلام كريموف استقبل رئيس شركة السكك الحديدة الروسية (02.11.2009 19:09)           بيان صادر عن وزارة خارجية جمهورية أوزبكستان (01.06.2010 19:42)           التمويل الصغير – عامل هام في تنمية مناطق البلاد (28.05.2010 18:57)           البلاغ الإعلامي عن اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون (24.05.2010 18:05)           رئيس البنك الآسيوي للتنمية وجه رسالة الشكر والامتنان لرئيس جمهورية أوزبكستان (24.05.2010 18:00)           حماية حقوق و مصالح النساء - مهمة أولوية في سياسة أوزبكستان (29.01.2010 16:55)           أوزبكستان شريك فعال في "منظمة شنغهاي للتعاون" (26.01.2010 15:53)           انطلاق العمل في إنشاء سكة الحديد "خيراتان-مزاري شريف" (26.01.2010 15:40)           وزير الخارجية الفلسطيني في أوزبكستان (02.11.2009 19:07)           الرئيس إسلام كريموف استقبل وزير الخارجية الهندي (29.10.2009 19:11)           الرئيس إسلام كريموف استقبل مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية (17.10.2009 18:02)           مراسم الاستقبال في قصر "آق صراي" الرئاسي (10.10.2009 17:12)           الرئيس إسلام كريموف استقبل وزيرة خارجية سويسرا (10.10.2009 17:05)           أوزبكستان و سلطنة عمان تفتتحان إمكانيات جديدة للتعاون (06.10.2009 14:03)           الوفد الأوزبكي في لشبونة (05.10.2009 19:55)          
الموضوعات

الصفحه الرئيسية
السياسة
الإقتصاد
المجتمع
الثقافة
الرياضة
تعليقات
أوزبكستان كما يراها العالم
أحداث و تواريخ
الارشيف

الرئيس

الزيارا ت
الكلمات

وكالة "جهان" للإعلام

أخبار
مواد تحليلية
نشرات صحفية
بيانات
البانوراما الدبلوماسية

وثائق

مراسيم
قرارات
قوانين

من نحن

حول وكالة "جهان" للإعلام
خدمات
إتصل بنا

الصوت والصورة

الصورة
فيديو
الصوت

البحث

اشترك
RSS


Currency nbu.com


Hosting by UZINFOCOM


السياسة

حول اللقاء مع ممثلى وسائل الإعلام, المكرس لنتائج الزيارة الرسمية لرئيس تركمنستان إلى أوزبكستان
02.03.2009 15:34
فى الفترة من 24 إلى 25 فبراير لعام 2009 جرت الزيارة الرسمية لرئيس تركمنستان جوربانجولى بيردى محمدوف إلى أوزبكستان، وذلك بدعوة من رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف.

وقد عقد مؤتمر صحفى حول نتائج المحادثات، شارك فيه قيادات البلدين. وفى سياق المؤتمر جرى تقديم تقديرات للأوضاع والآفاق لتطوير العلاقات الثنائية, والوضع فى منطقة آسيا الوسطى، كما تم طرح وجهات النظر حول الوسائل والآليات الخاصة بحل القضايا الإقليمية والدولية الحيوية. كما حظت بإهتمام خاص مسألة تسوية القضية الأفغانية, والإستغلال الرشيد للمصادر المائية فى آسيا الوسطى.

فى تقييمه للوضع فى أفغانستان أشار الرئيس إسلام كريموف إلى أنه فى قمة بوخارست لمجلس الشراكة الأوربية الأطلسية المنعقدة بأبريل لعام 2008، قدمت أوزبكستان مقترحاتها, التى تَمثل جوهرها فى التالى:

الأولى: لايوجد حل عسكرى للقضية الافغانية, وهذا الموقف يجد تأييدا له أكثر فأكثر من جانب الدول المشاركة فى عملية تهدئة الأوضاع فى أفغانستان.

الثانية: ضرورة الإهتمام الجاد بحل القضايا الإجتماعة المتأزمة, والمتصلة بالفقر والبطالة بين السكان. فعبر ثلاثين عاما من الحرب تدنى بصورة حادة مستوى المعيشة والوضع الإجتماعى للأفغان, وبلغ معدل البطالة من 60-70% . وفى ظل هذه الظروف فإن مختلف الطبقات من السكان؛ وخاصة الشباب منهم؛ قد أصبحوا مضطرين للبحث عن وسائل المعيشة للبقاء, مما أدى إلى خلق التربة المناسبة لإنخراطهم فى صفوف "طالبان" وغيرها من المجموعات، وكذلك جذبهم نحو الدائرة غير الشرعية لتجارة المخدرات.

وأشار الرئيس إسلام كريموف إلى عدم إمكانية حل القضية الأفغانية دون الأخذ فى الإعتبار بوجهة نظر الشعب نفسه, ودون حساب الخصائص القومية والسمات المميزة للأفغان. إن أفغانستان هى دولة متعددة القوميات والأعراق يعيش بها ممثلون لمختلف الأجناس, ويحملون أراءهم الخاصة لحل قضية الجمهورية الإسلامية الأفغانية. إن التجربة التاريخية لمختلف الحروب فى أفغانستان بمشاركة القوة الخارجية قد أكدت بكل شواهدها ضرورة الأخذ فى الإعتبار بتوجهات الشعب وعقيدته, وإحترام هذه العقيدة وعدم التحقير من شأنها.

وبالنسة لبعث نشاط مجموعة الإتصال "6+2" الخاصة بالتسوية فى أفغانستان, والعاملة تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة, فقد أشار قائد أوزبكستان إلى ضرورة توسيع هذه المجموعة لتصبح فى صورة "6+3" لتنضم إلى تشكيلها الدول الست المتاخمة للجمهورية الإسلامية الأفغانية, وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا, بالإضافة إلى الناتو الذى يعد شريكا نشطا فى الهيئات الدولية. ويتلخص مضمون المبادرة فى أمر واحد هو - إستحالة حل هذه القضية دون إشتراك البلدان المحيطة بأفغانستان، والتى عانت من هذه المأساة لثلاثين عاما.

فى هذا الإطار وفى جميع الأحوال سوف يصلون إلى هذا الشكل أو ذاك, لأنه من المستحيل تسوية القضية الأفغانية دون هذا المدخل, وسوف تتأزم أكثر فأكثر, وسوف تتحول قوات تلك الدول الموجودة فى أفغانستان لحفظ السلام إلى قوات محتلة, وذلك إن لم يتم التوصل إلى حلول للمسائل المتصلة بالوضع المعقد للقضية الأفغانية.

إن أوزبكستان تواصل القيام بدورها فى إستقرار الأوضاع بأفغانستان, وعلى وجه الخصوص فى صورة مشاركتها بالمشروعات الخاصة بإمداد الطاقة الكهربائية, وبناء خط السكك الحديدية ترميز – مزار شريف عبر خيراتون، حيث يمثل الجانب الأوزبكى المقاول الرئيسى.

وعند الحديث حول عبور البضائع عبر أوزبكستان قال إسلام كريموف أنه فى سياق الزيارة القريبة إلى أوزبكستان التى قام بها بيترويس رئيس القيادة الوسطى للقوات المسلحة للولايات المتحدة الامريكية, تم الوصول الى الإتفاق حول قيام الولايات المتحدة الأمريكية بنقل البضائع غير الحربية عبر أراضى الجمهورية، إلى الجمهورية الإسلامية الأفغانية, وذلك تحت الرقابة الصارمة والمعايير القانونية المطبقة على أراضى أوزبكستان.

وبالنسبة للموقف من قضايا عبور البضائع غير الحربية فقد أكد إسلام كريموف فى إعلانه لوسائل الإعلام الأجنبية قائلا:’’..نحن على استعداد للمشاركة فى عبور البضائع غير الحربية عبر أراضى أوزبكستان. وهناك العديد من الدول تقول "ونحن ايضا على إستعداد" وكثيرا ما يتحدثون حول هذا الأمر على شاشات التليفزيون ويكتبون عنه فى الصحف, فلو أن هذه البضائع المخصصة للجمهورية الإسلامية الأفغانية لن تمر عبر أوزبكستان, فكيف يمكنها الوصول إلى هناك؟ وهم يقومون بإعلانات صاخبة حول أنهم ايضا على إستعداد, "لقد وقعنا بالفعل"... سوف تأتى البضائع من جميع الأرجاء, ولكن إلى أين تصل؟ سوف تصل بالحتم إلى ترميز, عبر الجسر الذى يعبر آمودار. ولهذا فإن منح موافقة أوزبكستان لعبور هذه البضائع عبر أراضيها – أمر يقدر عاليا. ولهذا ينبغى وضع هذا الأمر أيضا فى الاعتبار.

لقد أكدنا مرارا أنه بالنسبة للعلاقة مع أفغانستان فنحن لا نتمسك بالتفكير التكتلى. نحن ننطلق من أرضية مصالح أوزبكستان فقط، ومن أرضية هذه العلاقات التى تشكلت بين جمهورية أوزبكستان والجمهورية الإسلامية الأفغانية، ونحن لا نوافق على مشاركة الهيئات التى تريد تحقيق هذا الأمر فى شكل المدخل التكتلى...‘‘

وكما أشار قائد الدولة، ففى أوزبكستان يرون أن قرار بدء الحرب فى أفغانستان عام 1979 قد اتُخذ دون مراعاة لمصالح الجمهوريات التى كانت فى ذلك الوقت ضمن تشكيل الاتحاد السوفيتى السابق.’’...لم يسألنا أحد لمصلحة من هذه الحرب؟ إن هذه الخسائر وما لحق بنا اليوم كجيران لأفغانستان, هى محصلات لهذا القرار الذى اتُخذ دون إعتبار لمصالح أوزبكستان وغيرها من جيران أفغانستان. ونحن نرى أن اليوم تُتخذ من جديد قرارات جماعية تطأ ثانية بجرافاتها. إن كل بلد ينبغى عليها أن تقرر بنفسها طبيعة علاقتها بأفغانستان وذلك إنطلاقا من مصالح تلك البلد ومصالح أفغانستان.

وفى إجابته على السؤال حول أهمية الإستغلال الرشيد لمصادر مياه الأنهار عابرة الحدود فى آسيا الوسطى, أكد إسلام كريموف أن هذه القضية قائمة منذ قرون عديدة، لكنها إكتسبت حيوية خاصة فى السنوات الأخيرة، حيث طُرحت بصورة فعالة قضايا بناء محطات توليد الطاقة المائية على أعالى نهرى آمودار وسيردار.

وشدد رئيس أوزبكستان على أن’’النهرين العظيمين فى المنطقة آمودار وسيردار يقومان بتغذية كل أسيا الوسطى وقسم من كازاخستان بالمياه. ويدور الحديث حول التدخل فى توزيع المصادر المائية. ففى العهد السوفيتى قاموا ببناء الكثير بما فيه الكفاية من الخزانات "العظيمة" والأحواض "العظيمة"، ومحطات الطاقة المائية, واليوم ظهرت على السطح نتائج هذا الأمر. فطبقا لتقديرات علماء البيئة ليس من المسموح به لأية تدخلات فى التوزيع واستغلال المصادر المائية، والتدخل فى التطور الطبيعى للطبيعة. ولو تم النظر على ضوء هذا الأمر, فإن مثل هذه التدخلات الفظة فى العمليات الطبيعية تقود فى جميع الأوقات إلى نتائج وخيمة للغاية, تلقى بعبء الرد عليها ليس فقط على كاهل هذا الجيل بل على الأجيال اللاحقة‘‘.

وأشار إسلام كريموف إلى أن ’’هذه القضية فى ظل ظروف النقص الحاد للمصادر المائية قد صارت بمثابة جرس إنذار, بالإضافة إلى خلقها للمشاكل والتوتر فى العلاقات‘‘. وكما أشار قائد أوزبكستان فإن ما توفره المصادر المائية لإحتياجات بلدان المنطقة بأكملها يمثل 70%. يقولون فى الشرق’’..لا توجد حياة بلا مياه، وبالتالى ينبغى علينا أن نكون أكثر حرصا فى علاقتنا بهذه القضية. ونحن ندرك جيدا حقيقة التقلص الجارى عام بعد الآخر فى مساحة الأرض الصالحة للإستغلال وإطعام الناس وإنتاج محاصيل الغذاء. وينتشر الجفاف والتصحر وتحول الأرض إلى مستنقعات. وأود الحديث عن هذا الأمر بالتفصيل كى أوضح طبيعة القضايا المائية بالنسبة إلى بلدان هذه المنطقة‘‘.

كما أشار رئيس أوزبكستان إلى أن مشروعات الطاقة المائية التى بدأ الحديث حولها تؤدى إلى الكثير من التأويلات. وأشار قائد أوزبكستان إلى أن’’هناك تفسير واحد يتميز به رجال السياسة والصحافة الروس.

يقومون بالإعلان حول هذه القضية كما لو أن هذه القصية فى الإقليم لا يمكن حلها.

هذا التعريف يتلخص فى أن الحكومات والشعوب المقيمة فى المنطقة لن يتفقوا فيما بينهم، ومن الضرورى مشاركة طرف ثالث يتمتع بمصادر ضخمة من أجل حل هذه القضية‘‘.

أن أوزبكستان ترى أن طرح القضية على هذا النحو هو أمر غير مسموح به على الإطلاق. فكما أكد إسلام كريموف ..’’لقد عاش الناس آلاف السنين على هذه الأرض, وكانت الدول مختلفة تماما, لكنهم إستطاعوا حل هذه القضايا. إن طرح هذه القضية على أنها معضلة لا حل لها هو أمر يرمى إلى أهداف أخرى تماما‘‘.

طبقا لكلمات الرئيس إسلام كريموف ’’عند النظر الى موقف أوزبكستان نجده مفهوما ودقيقا وواضحا تماما‘‘. ’’نحن لا نقف ضد بناء هذه المحطات المائية, لو أنها تلبى مصالح جميع الدول والشعوب الواقعة فى هذه المنطقة, وليس فقط مصالح الجانبين. فلماذا ينبغى على الشعوب المقيمة عند أسفل مجارى الأنهار التى تصب بها مياه هذين النهرين أن يعانوا فى الغد من الحرمان الهائل للمياه؟ ومن الصعب للغاية شرح هذا الأمر لشعوب تلك الدول‘‘.

وفى إشارته إلى إستعداد أوزبكستان للمشاركة فى هذه المشروعات أكد قائد الدولة على ضرورة القيام بإختبارات موضوعية دولية.

ويرى قائد أوزبكستان ضرورة الحصول على إجابة لسؤالين بسيطين –’’الأول, فى حال بناء هذه المحطات المائية العملاقة لتوليد الطاقة, فغدا سوف تقل كميات المياه التى تصب إلى تلك الدول والشعوب المقيمة عند أسفل مجارى الأنهار عابرة الحدود وخاصة: تركمنستان, أوزبكستان, وكازاخستان. فما هو الموقف من جفاف بحيرة أرال؟ فلتجاوبوا على هذه الأسئلة وتوضحوا كيفية تغير مجرى المياه ومدى حجم النقص فى المياه الذى سوف نعانى منه مستقبلا ونحن بالفعل نواجه المصاعب قبل حدوث هذا الأمر.

وأكرر مرة أخرى أن تلبية إحتياجاتنا من المياه تبلغ 70%، فلو تم بناء محطات توليد الطاقة المائية, ألن يزداد هذا الوضع سوءا؟

فيما يتعلق بالسؤال الثانى قال إسلام كريموف:’’هل سوف تتغير البيئة المحيطة بالإقليم؟ لو قالوا أن البيئة لن تتغير وأن حجم المياه الذى يصل إليكم اليوم لن يتغير فلن يصبح لدى ولا لدى أوزبكستان أية أسئلة مطروحة.

هل من الصعب القيام باختبارات موضوعية تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة, على أن ينضم إلى اللجنة أناس موضوعيون ومحاديون؟ أى أننا نتحدث عن إختبارات موضوعية، عن القيام بهذه الاختبارات ومنح إجابات على أسئلة بسيطة للغاية.

وأصل إلى نتيجة مفادها أن هذه القضية يمكن حلها، ولو أظهرت الإختبارات عدم وجود أى خسائر, أو أن هناك مشاكل تؤدى لسوء تدفق المياه وتغير البيئة, حينذاك ينبغى علينا اللجوء إلى عون الهيئات الدولية. وفى هذه الحالة فالقضية يمكن حلها، ولا ينبغى تسييسها, ولا ينبغى تحويلها الى قضية يسود فيها مبدأ واحد :’’قسم وتسيد. فهذا أمر غير مسموح به‘‘.


الأخبار والأحداث
عام 2009 – عام تنمية و ازدهار الأرياف
عام 2008 – عام الشباب في أوزبكستان
الذكرى ال2200 لمدينة طشقند
وزارة خارجية جمهورية اوزبكستان

الصوت والصورة
الصورة

أوزبكستان – مرور 17 عاما على الاستقلال

فيديو

حضرة الإمام - جوهرة المدينة

الصوت

الموسيقى الكلاسيكية الأوزبكية

الاخبار الديبلوماسية
روابط أخرى

Îôîðìèòü âèçó â Óçáåêèñòàí

Gov.uz

Ïðåññ-ñëóæáà Ïðåçèäåíòà ÐÓ

ÌÂÝÑÈÒ ÐÓ

Óçèíôîèíâåñò

Áèçíåñ-ôîðóì Óçáåêèñòàíà