استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في 31 مارس (آذار) في مقر "آق صراي" الرئاسي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطنى العماني، نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة.
و قال الرئيس إسلام كريموف إن أوزبكستان تقدر تطور التعاون مع سلطنة عمان تقديرا عاليا، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يمثل فرصة سانحة لتبادل وجهات النظر حول المسائل المتعلقة بالعلاقات الثنائية و خاصة تعاون أوزبكستان مع العالم العربي.
و جدير بالذكر أن العلاقات الأوزبكية العمانية تشهد تطورا في جو الصداقة و التعاون. و قد تمت إقامة المشاورات المنتظمة بين وزارتي خارجية الدولتين. و إن تطوير العلاقات مع سلطنة عمان يفتح أبوابا واسعة لتعزيز علاقات أوزبكستان مع سائر الدول العربية. و من الوجه الآخر تحرص سلطنة عمان على تطوير العلاقات مع أوزبكستان نظرا للدولة المتقدمة في منطقة آسيا الوسطى مما يسهم في تطوير التعاون العماني مع الدول الأخرى للمنطقة.
و تتمتع كل من أوزبكستان و عمان بالقدرة الوافرة في مجال الطاقة و لهما خبرة كبيرة في تنمية المجال الزراعي. و تبدي الدولتان اهتمامهما بوضع و تحقيق المشروعات المشتركة في مجال النفط و الغاز و إجراء الأبحاث في المجال الزراعي. كما توجد إمكانيات كبيرة لتطوير التعاون في المجال السياحي.
خاصة يتطور التعاون الوثيق في مجالات العلم و التعليم و الثقافة. و يشارك اختصاصيون عمانيون في المؤتمرات العلمية الدولية التي تستضيفها أوزبكستان بصورة منتظمة.
و أعرب أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطنى العماني، نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة عن شكره للرئيس إسلام كريموف على حسن الاستقبال و أكد أن بلده حريص على تطوير التعاون مع أوزبكستان في كافة المجالات.
و تم خلال الحديث تبادل وجهات النظر حول حالة العلاقات الأوزبكية العمانية الراهنة و غيرها من المسائل ذات الاهتمام المشترك.