فخامة الرئيس إسلام كريموف يزور ناحية كاغان لولاية بخارى
18.07.2008 16:50
زار فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في 17 يوليو (تموز) ناحية كاغان لولاية بخارى.
كما جاء في النشرة الإعلامية التي بثتها وكالة "جهان" للإعلام أن الحريق وقع ليلة 10 يوليو (تموز) عام 2008 في مستودع الصواريخ و الأسلحة المدفعية للوحدة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع لجمهورية أوزبكستان الواقع في ناحية كاغان لولاية بخارى، ما أسفر عن تفجير الذخائر الموجودة في هذه الوحدة.
و في الوقت الحاضر تقوم اللجنة الحكومية المؤلفة من رؤساء الحكومة و مصلحة الأمن الوطني و النيابة العامة و وزارة الدفاع و وزارة الطوارئ و وزارة الداخلية في مكان وقوع الحادث بالأعمال الضرورية الهادفة إلى استقرار الوضع و تكفيل الإجراءات الأمنية اللازمة و تقديم الإسعافات للمنكوبين.
و كان فخامة الرئيس إسلام كريموف ترأس جلسة اللجنة الحكومية المنعقدة في ناحية كاغان حيث قدم رؤساء الوزارات و الإدارات المعلومات حول تنفيذ الأعمال المتعلقة باستكشاف الأسباب لحادث الطوارئ و كذلك حول الإجراءات المتخذة لإزالة عواقبه. كما تم تناول المسائل المتعلقة بتوفير الأمن للعسكريين القائمين بالأعمال في مكان الحادث و تقديم المساعدة المادية و المعنوية للسكان القاطنين على مقربة مبه و إسكانهم في الأماكن المأمونة موقتا و تقديم الإسعافات للمنكوبين.
و قام فخامة الرئيس إسلام كريموف بالتحليل المفصل للأعمال المتخذة هنا، مؤكدا على ضرورة فهم الوضع بالطريقة العميقة و المتعددة الأطراف و اتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون مثل هذه الحوادث السلبية في المستقبل.
و يكمن السبب الرئيسي للحادث في عدم استجابة مستودع الذخيرة الذي تم إنشاؤه في العهد السوفياتي للمتطلبات المعيارية المخصصة لمثل هذه المشاريع. و ينبغي التأكيد للأسف على أن وزارة الدفاع لم تول لحالة هذا مستودع الذخيرة اعتبارا كافيا و لا مسؤوليتها.
و قال فخامة الرئيس إسلام كريموف إن النيابة العامة و الإدارات الأمنية تقوم في الوقت الحاضر بالأعمال التحقيقية بهدف استكشاف الأسباب لحادث الطوارئ في ناحية كاغان و تقدير الخسائر اللاحقة به، مضيفا أن نتائجها ستعلن للرأي العام بعد تنفيذ كل المهمات و الهدف الرئيسي هنا تثبيت الحقيقة و اتخاذ الإجراءات اللازمة للحيلولة دون هذه الحوادث.
و بعد انتهاء الجلسة زار فخامة الرئيس إسلام كريموف وحدة المروحيات العسكرية لناحية كاغان التابعة لوزارة الدفاع و تعرف على الظروف المتوفرة للعسكريين.