عُقدت في سفارة جمهورية أوزبكستان لدى روسيا الاتحادية طاولة مستديرة بمناسبة مرور 18 عاما على استقلال أوزبكستان و اليوبيل ال2200 لمدينة طشقند.
و حضر أعمال الطاولة المستديرة ممثلون من دوائر سياسية و اجتماعية و عدد من الوزارات و وسائل الإعلام الروسية المتقدمة و منظمة معاهدة الأمن الجماعي و اللجنة التنفيذية لرابطة الدول المستقلة و كذلك سفراء.
و استمع الحاضرون إلى التقرير عن "تطور أوزبكستان الاقتصادية و الاجتماعية في سنوات الاستقلال" كما تمكنوا من مشاهدة الفلم الوثائقي عن تأريخ مدينة طشقند و منظرها الراهن.
و أشاد المحاضرون في كلماتهم بالنموذج الاقتصادي المتخذ للدولة و بعد نظر قيادتها في تطبيق الإصلاحات. حسب رأيهم فإن التحرك في الطريق التدريجي قد أسفر عن النتائج الملموسة. و أكدوا أن نظرية "خطوة بعد خطوة" في شأن تحقيق الإصلاحات الاقتصادية و السياسية أظهرت فعاليتها خصوصا في ظل الأزمة العالمية المالية.
و الجدير بالتأكيد أن البعثات التجارية للأرجنتين و برازيل و اليونان و سلوفاكيا و شري لانكا أبدوا الاهتمام البالغ للمشاركة في عمل الطاولة المستديرة. و أشار الممثلون من هذه الدول إلى أن أوزبكستان - أهم شريك اقتصادي وتجارية لهم في آسيا الوسطى، مضيفين أن استقرار الاقتصاد الأوزبكية و نموه الفعال بالرغم من اندلاع الأزمة العالمية المالية يعتبران عاملا هاما لرفع العلاقات الاقتصادية و التجارية إلى مستوى جديد نوعيا.
و في ختام الطاولة المستديرة هنئ الحاضرون رئاسة أوزبكستان و شعبها بالذكرى السنوية ال18 لاستقلال أوزبكستان و اليوبيل ال2200 لمدينة طشقند، و فيما يلي نصها.
سفير زيمبابفي بروسيا الاتحادية بيليكيزيلا مبوكو: "أود أن أهنئ شعب أوزبكستان بالعيد الوطني - يوم الاستقلال و اليوبيل ال2200 لمدينة طشقند، متمنيا سعادة و ازدهارا و أن تكون العلاقات بين بلدينا تشهد تطورا دائما لمصلحة شعبي الدولتين".
سفير جمهورية كوبا بجمهورية أوزبكستان حوان فالديس فيغيروا: "اسمحوا لي باسم حكومة و شعب جمهورية كوبا بأن أتقدم إلى رئاسة و شعب أوزبكستان أطيب التهانئ بمناسبة عيد الاستقلال و اليوبيل ال2200 لمدينة طشقند. إننا نستعد لتطوير التعاون مع حكومة أوزبكستان في كافة المجالات".
مستشار سفارة اليونان بالشؤون الاقتصادية و التجارية ماركوس إوانيس: "أود أن أهنئ الشعب الأوزبكي بعيد الاستقلال و اليوبيل ال2200 لمدينة طشقند. و اسمحوا لي بأن أتمنى لكم المزيد من السعادة و الازدهار".