الرئيس إسلام كريموف استقبل وزير خارجية إسبانيا ميغيل أنخيل موراتينوس
06.07.2009 16:05
استقبل رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في 3 يوليو (تموز) في قصر "آق صراي" الرئاسي وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس.
و أشار رئيس الدولة خلال المحادثات إلى التطور الثابت للعلاقات الأوزبكية الإسبانية و أفاد بأن الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال لقائه مع الملك خوان كارلويس في مايو العام الجاري من شأنها أن ترفع التعاون الثنائي إلى المستوى الجديد نوعيا.
و قال الرئيس إسلام كريموف "إن زيارتكم هي دلالة واضحة على اهتمام أوزبكستان و إسبانيا بتطوير التعاون المتبادل".
و تحظى تنمية التعاون مع إسبانيا بالاهتمام الخاص في أوزبكستان. و أصدرت الحكومة الأوزبكية في عام 2006 قرارا بالإجراءات الموجهة إلى توسيع التعاون مع مملكة إسبانيا، كما اُتخذ في فبراير 2009 برنامج الإجراءات لتنمية التعاون مع هذه الدولة.
و في آن ذاته تقدر إسبانيا العلاقات مع أوزبكستان تقديرا عاليا و تعتبرها دولة متقدمة في منطقة آسيا الوسطى.
و تتمتع أوزبكستان و إسبانيا بالنظام أكثر رعاية في المجال الاقتصادي. و ينشط في أوزبكستان العديد من المؤسسات الأوزبكية الإسبانية المشتركة. و تم اعتماد المكاتب التمثيلية للشركات الإسبانية مثل «Preparado Alimenticios» (غذاء) و «Atlas Consorcio» (تيكنولوجيا الطاقة البديلة) في وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية و الاستثمارات و التجارة لجمهورية أوزبكستان.
و تشهد العلاقات الأوزبكية الإسبانية تطورا في المجال الثقافي. و تم في العام 2000 تشكيل رابطة "كلافيخو - أمير تيمور" للصداقة الإسبانية الأوزبكية التي جرت بمساعدتها في العام 2004 احتفالات في طشقند و سمرقند بمناسبة مرور 600 عام على إقامة العلاقات الديبلوماسية بين دولة أمير تيمور و مملكة إسبانيا. و تم نشر في مدينة برشلونا أثر "بابورنامه" باللغة الإسبانية من قلم الشاعر و الكاتب الأوزبكي الشهير ظهير الدين محمد بابور.
و أعرب وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس عن تقديره للرئيس إسلام كريموف على حفاوة الاستقبال، مؤكدا اهتمام إسبانيا بتوسيع علاقاتها مع أوزبكستان.
كما تم في سير المحادثات تبادل وجهات النظر حول العلاقات الأوزبكية الإسبانية.