قام بزيارة لأوزبكستان خلال يومي 4-5 من فبراير (شباط) وفد جمهورية مصر العربية برئاسة نائب وزير الخارجية السيد تيمور خليل. و أجرى أعضاء الوفد في إطار زيارتهم إلى أوزبكستان لقاءات و محادثات في وزارة الخارجية و وزارة العلاقات الاقتصادية الخارجية و الاستثمارات و التجارة و وزارة الصحة و غيرها من الإدارات لجمهورية أوزبكستان
و أكد السيد تيمور خليل في تصريح أدلى به لمراسل وكالة "جهان" للإعلام عقب زيارته على أن العلاقات القائمة بين أوزبكستان و مصر تتطور في كل المجالات تطورا فعالا و أضاف أن الزيارة الرسمية التي قام بها فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف إلى جمهورية مصر العربية في شهر أبريل (نيسان) عام 2007 و الاتفاقات التي تم التوصل إليها في سيرها ساهمت في رفع العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد نوعيا
و يدل على تنشط التعاون بين الدولتين تنظيم الرحلات الجوية المباشرة بين طشقند و القاهرة إعتبارا من شهر يوليو (تموز) من العام الماضي و تبادل الزيارات بين رجال الأعمال في كلا البلدين و المشاركة الفعالة للممثلين المصريين في التدابير التي أُقيمت في أوزبكستان بمناسبة إعلان طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2007 و في النتخابات الرئاسية التي أُجريت في 23 من شهر ديسمبر (كانون الأول) عام 2007 بصفة مراقبين دوليين
و نوقشت في سير زيارة الوفد المصري إلى طشقند مسائل تطوير التعاون ذي المنفعة المتبادلة بين البلدين و تعميقه في شتي المجالات
و أشار رئيس الوفد المصري السيد تيمور خليل إلى أن "الجانب المصري يهتم بتنشيط التعاون الاقتصادي و التجاري مع أوزبكستان. إننا نعير عمل اللجنة الأوزبكية المصرية المشتركة للتعاون التجاري الاقتصادي و العلمي الفني أهمية كبيرة. و نخطط لعقد جلستها السادسة في القاهرة في النصف الثاني من عام 2008 "
و استطرد السيد تيمور خليل في كلمته قائلا: "إننا نعتبر أن بلدينا يستطيعان تنشيط التعاون ذي المنفعة المتبادلة في مجالات الصيدلة و الزراعة و صناعتي الكيمياء و النسيج و إنتاج مواد البناء"
و ينوي توسيع التعاون مع أوزبكستان كذلك الصندوق المصري للتعاون الفني مع دول الكومنولث (البلدان الأعضاء في رابطة الدول المستقلة) لدى وزارة خارجية جمهورية مصر العربية الذي ينظم الدورات المنتظمة لرفع كفاءة الموظفين في مختلف مجالات الاقتصاد الوطني لأوزبكستان
و حسب أقوال السيد تيمور خليل فإن تطوير التعاون بين كلا البلدين في مجالات التعليم و العلم و الثقافة و السياحة هو عامل هام لتوطيد العلاقات الودية بين الشعبين الأوزبكي و المصري
و قال السيد تيمور خليل فيما قال: "إن أرضكم المباركة تشتهر بمفكريها و علمائها العظام و بآثارها التأريخية لفن العمارة الإسلامية. إن أوزبكستان هي مركز للعلوم و الثقافة منذ القدم. و إضطلعت بدور كبير في تطوير الحضارتين العالمية و الإسلامية. و إن الاكتشافات و الإختراعات العلمية لأحمد الفرغاني و محمد الخوارزمي و غيرهما من العلماء و المفكرين الأوزبك أثرت على تنمية العلوم و الثقافة في مصر تأثيرا كبيرا
و كنت أعرف جيدا أن الشعب الأوزبكي شعب مضياف يكرم الضيوف و إقتنعت من هذا في سير زيارتي لبلدكم. و خلال هذه الزيارة كلها كنت أشعر بأنني في وطني. و أود أن أغتنم هذه الفرصة السانحة لأتمنى للشعب الأوزبكي المزيد من الازدهار و التقدم و الرخاء"