البلاغ الإعلامي عن اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون
24.05.2010 18:05
عقد في 22 مايو عام 2010 بطشقند اجتماع دوري لمجلس وزراء
خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون حيث حضره وزير خارجية جمهورية
أوزبكستان فلاديمير نوروف ووزير خارجية جمهورية كازاخستان كانات سودباييف ووزير
خارجية جمهورية الصين الشعبية يانغ جايشي ونائب وزير
خارجية الجمهورية القرغيزية، منسق في شؤون منظمة شنغهاي للتعاون للجمهورية
القرغيزية طولندي ماكييف ووزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف ووزير خارجية
جمهورية طاجيكستان حمراخان ظريفي والأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون مرادبيك
إيمان علييف ومدير اللجنة التنفيذية للهيئة الإقليمية المضادة للإرهاب لمنظمة
شنغهاي للتعاون جينيسبيك
جومانبيكوف.
وعلى هامش زيارة رؤساء الوفود جرى لقاؤهم مع رئيس
جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف في مقر "آق صراي" الرئاسي.
وتناول الاجتماع الذي ترأسه الطرف الأوزبكي العديد من
الأولويات المتعلقة بتعزيز التعاون في المنظمة. ويأتي الاجتماع في إطار التمهيد
لقمة رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون المقرر عقدها في طشقند 10-11
يونيو عام 2010.
وجرى خلال الاجتماع تبادل الآراء بشأن القضايا الملحة
على الساحتين الإقليمية والدولية والاتجاهات الرئيسية في تطورات الوضع في العالم
ومسائل ترسيخ الاستقرار والأمن في آسيا الوسطى إضافة إلى ترسيخ وضع منظمة شنغهاي
للتعاون التي تمثل منظمة دولية ذات النفوذ وتوسيع صلاتها مع الروابط المتعددة
الأطراف الأخرى.
وأبدى وزراء الخارجية تضامنهم مع الشعب القرغيزي الذي
يواجه الظروف الصعبة، مؤكدين أن الأمن والاستقرار داخل منظمة شنغهاي للتعاون
يرتبطان ربطا وثيقا بالأمن والاستقرار في كل من الدول الأعضاء فيها لا سيما في
الجمهورية القرغيزية. وأعربت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون عن الدعم
لاستقلال وسيادة و وحدة آراضي الجمهورية القرغيزية، واستعداد تقديم مساعدة لازمة لها.
وأكد رؤساء الوفود أن الفترة التي تلت عقد اجتماع القمة
لرؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون 15-16 يونيو عام 2009 في مدينة
يكاتيرينبورغ الروسية شهدت القيام بمزيد من العمل تجاه تعزيز المنظمة وتوسيع أطر
التعاون فيها في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية وتطوير علاقاتها
الخارجية.
وإن نشاط منظمة شنغهاي للتعاون يساهم مساهمة فعلية في
حلحلة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتمت الإشارة إلى أن تعزيز السلام في آسيا الوسطى يمثل أمرا ذا الأولوية للدول
الأعضاء في المنظمة في المجال الأمني. كما أكد رؤساء الوفود على سعيهم إلى توسيع
التعاون على صعيد مكافحة الإرهاب والانفصالية والتطرف وتجارة المخدرات غير الشرعية
والجرائم العابرة للقارات بصورة مشتركة.
وأبدى الوزراء قلقهم
العميق من الوضع الصعب في أفغانستان التي ما زالت آراضيها مصدرا لخطر الإرهاب وتجارة
المخدرات والجريمة الدولية المنظمة، مشددين على استحالة ضمان الأمن والاستقرار في
آسيا الوسطى بدون حل القضايا الأفغانية.
وأكدت الدول الأعضاء في المنظمة على دور الأمم المتحدة
الرئيسي في تنسيق الجهود الدولية من أجلتسوية الوضع في أفغانستان. ونظرا لاستحالة
الحل العسكري للقضية الأفغانية تدعم الدول الأعضاء في المنظمة مواصلة المفوضات
برعاية الأمم المتحدة بمشاركة الأفغان وذلك لتكون أفغانستان دولة يسود فيها السلام
والاستقرار.
وتم التأكيد أن تكفيل الاستقرار والأمن في المنطقة يساعد
على تعميق التعاون الاقتصادي الإقليمي وخلق الظروف الملائمة في المجالين التجاري
والاستثماري وترسيخ التعامل العملي في مجالات التجارة والمال والطاقة والنقل
والاتصالات والزراعة و العلم والفن.
وأصبح تصديق مسودة قانون قبول الدول الجديدة في عضوية
المنظمة من قبل وزراء الخارجية دليلا على انفتاح المنظمة على دول المنطقة الأخرى
التي تلتزم بأهداف ومبادئ ميثاقها وغيرها من المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي
قد اتخذت في إطار منظمة شنغهاي للتعاون. ويساهم إقرار مسودة القانون الذي قد
يتم في اجتماع القمة المقبل لرؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في
إنشاء آلية لتوسع صفوف المنظمة.
واستحسن وزراء الخارجية التوقيع
على الإعلان المشترك عن التعاون بين أمانتي منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة الأمم
المتحدة (5 أبريل عام 2010) الذي اقترحته جمهورية أوزبكستان. ويشمل الإعلان
المبادئ والاتجاهات الرئيسية للتعاون بين المنظمتين.
وتم التأكيد على أهمية تنشيط
التعامل بين أجهزة منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة الأمم المتحدة ورابطة دول جنوب شرق
آسيا "الأسيان" وغيرها من الهيآت الدولية والأجهزة في قضية ضمان الأمن
والاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
علاوة على ذلك أشار وزراء
الخارجية إلى ضرورة الاستفادة من التعاون في إطار المنظمة و مع شركائها في
المجالات المختلفة.
وقدم الأمين العام للمنظمة
تقريرا سنويا للأمانة استحسنه رؤساء الوفود.
هذا وجرى اجتماع مجلس وزراء
خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في جو الصداقة والتفاهم.