9 مايو – يوم الذكرى و الاحترام
12.05.2008 15:57
بعد إعلان 9 مايو (أيار) يوم الذكرى و الاحترام في أوزبكستان من قبل فخامة الرئيس إسلام كريموف ازداد هذا العيد بالمضمون الجديد. و أصبح 9 مايو لمواطني أوزبكستان يوما يرمز إلى إنعاش تقاليد الشعب الأوزبكي القديمة و تتابع الأولاد الذين يحفظون طيب الذكر لأجدادنا الذين اُستشهدوا باسم رفاهة الأولاد المقبلين.
و في عام 1995 حينما احتفلت أوزبكستان بالذكرى ال4 لاستقلالها و بمبادرة فخامة الرئيس إسلام كريموف تم تأليف كتاب الذكرى الذي يحتوي على أسماء مواطنينا الذين اُستشعدوا خلال الحرب العالمية الثانية. و بعد مرور 4 سنوات أنشئ في مركز طشقند المجمع التذكاري – ساحة الذكرى و تمثال الأم الجازعة عليها.
و شارك في معارك الحرب العالمية الثانية ما يقرب من 1,5 مليون من مواطنينا و يعادل هذا الرقم عدد نصف النسمة للجمهورية آنذاك. و منهم ما يقرب من 400 ألف جنديا اُستشهدوا و أما ما يقرب من 130 ألف جنديا فليست أية معلومات عن قدرهم.
إن يوم الذكرى و الاحترام لكل مواطن لأوزبكستان يوم متميز يرتبط بذكرى الأجداد العظام الذين أدوا قسطهم الكبير في شأن تنمية الإنسانية كلها و الذين أظهروا إرادتهم القوية و أبرز الاجانب للطبيعة الإنسانية و كنوا مشاعر المحبة بنسبة شعبهم و وطنهم. و أصبح هذا اليوم يوم الاحترام أيضا الذي نعرب عنه لوالدينا اللذان ربيانا و أقاربنا المتقدمين في السن الذين يساعدنا بالنصائح القيمة كي نجد السبيل الصحيح في حياتنا بدون خوض المواجهات مع مبادئ الطيبة و الرحمة.
و قد تأصلت في أيام الاستقلال معاملة الاحترام تجاه الجيل الكبير بصورة عميقة في حياة المجتمع. و أصبحت معاناة المحاربين القدماء و العمال القدماء المحنكين واحدا من الاتجاهات الأولوية لسياسة أوزبكستان الاجتماعية. و قد توفرت لهم كل الظروف الضرورية لتحسين الصحة كما إنهم يتمتعون بالإمتيازات الموجهة إلى دعمهم الاجتماعي. و تحول تخصيص المكافآت المالية لا بأس بها للمشاركين في الحرب العالمية الثانية إلى تقليد طيب للغاية.