عامل هام للسلام و الاستقرار
11.04.2008 17:24
جرت في جامعة طشقند الإسلامية مناقشة حول الطاولة المستديرة في موضوع "عدم السماح بشن هجمات و افتراءات باطلة على الدين الإسلامي". و نظمها رؤساء الجامعة المذكورة بمشاركة لجنة الشؤون الدولية و العلاقات البرلمانية للمجلس التشريعي ل"عالي مجلس" (برلمان) لجمهورية أوزبكستان.
و أكد نواب المجلس التشريعي ل"عالي مجلس" و رؤساء الجامعة الإسلامية على أن فخامة الرئيس إسلام كريموف في خطابه الذي ألقاه في سير عمل قمة مجلس الشراكة الأوروأطلسي لحلف الشمال الأطلسي (الناتو) في بوخاريست شدد على القضايا الملحة الواقعة أمام الأسرة الدولية، و خاصة مسائل الأمن الدولي و عدم انتشار الأسلحة النووية و غيرها من أسلحة الإبادة الشاملة و ترسيخ التعاون بهدف مكافحة الإرهاب الدولي و تداول المخدرات غير التشريعي بالإضافة إلى آفاق استقرار الوضع في أفغانستان و المواقف تجاه القيم القومية و الدينية. و أشير بالخصوص إلى دعوة فخامة الرئيس إسلام كريموف حيث تأكدت ضرورية "عدم السماح بشن هجمات و افتراءات باطلة على الدين الإسلامي".
و أشار المشاركون في الطاولة المستديرة إلى أن مثل هذه الهجمات على الإسلام التي تتنافي مع الأعراف الدولية و المبادئ الدينية المتعارف عليها من شنها أن تثير الخوف إزاء الدين الإسلامي، مما يتسبب في تهديد الاستقرار ليس فقط في العالم الإسلامي فحسب بل في العالم كله، فضلا عن تهديد السلام و الأمن بين جميع الشعوب. كما يتسبب تزايد الهجمات على الدين الإسلامي من قبل بعض القوى المخربة في تصاعد توتر الاوضاع في الأسرة الدولية.
و تم التأكيد أن الإسلام هو دين الإنسانية و التسامح حقا. و إن مثل هذه صفات له ساعدت على تشكيل الثقافة الإسلامية الغنية و المتعددة الجوانب و تنميتها و هي جزء لا يتجزأ للحضارة البشرية.
و استمع المشاركون إلى محاضرات في الموضوعات التالية: "هجمات على الإسلام – تهديد الاستقرار في الأسرة الدولية" و "التقدير الديني الحقوقي للهجمات على الدين الإسلامي" و "تنافي الخوف إزاء الإسلام مع القواعد القانونينة الدولية " و "إسلام – دين التسامح" و "شباب و الخوف إزاء الإسلام".