المبعوث الخاص لفخامة رئيس جمهورية السنغال: أوزبكستان – موطن إمام البخاري و أبي علي ابن سينا
29.02.2008 21:04
قام وفد برئاسة سيرين ديوب المبعوث الخاص لفخامة رئيس جمهورية السنغال بزيارة إلى جمهورية أوزبكستان. و اعترفت جمهورية السنغال باستقلال جمهورية أوزبكستان في 9 يناير (كانون الثاني) لعام 1992 و في 6 أكتوبر (تشرين الأول) لعام 1995 أقيمت بين الدولتين العلاقات الدبلوماسية. و تتعاون الدولتان في إطار منظمة الأمم المتحدة و منظمة المؤتمر الإسلامي و غيرهما من المنظمات الدولية.
و في إطار زيارة الوفد السنغالي تم اللقاء في وزارة خارجية جمهورية أوزبكستان. كما في سير زيارته تعرف الضيف السامي على معالم طشقند.
و قال السيد سيرين ديوب في الحديث الخاص الذي أدلى به لوكالة "جهان" للإعلام: "إننا كنا سمعنا كثيرا عن أوزبكستان التي أدت قسطها الكبير إلى تطوير الحضارة العالمية و تحتل مكانة متقدمة في المجتمع الإسلامي حقا. و بالرغم من أن بلدنا يقع بعيدا عن أوزبكستان يعرف مواطن السنغال جمهوريتكم طيبا لأن يوجد لكل عائلة سنغالية الأحاديث لنبي محمد (صلى الله عليه و سلام)" التي جُمعت من قبل إمام البخاري".
و استطرد رئيس الوفد السينغالي في كلمته قائلا: "حلال مكوثنا غير الطويل في بلدكم اقتنعنا بأهمية الإصلاحات المتحققة في الجمهورية في سنوات الاستقلال. و تسرنا الخطوات السريعة للتنمية على مختلف الأصعدة الاقتصادية و الاجتماعية و في مجال تعليم العلوم و الثقافة الإسلامية. و يخدم دلالة واضحة لهذا إنشاء مجمع حضرة الإمام في مركز طشقند بمبادرة فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان إسلام كريموف".
و أضاف السيد سيرين ديوب: "تعتبر أوزبكستان موطنا للعلوم و الثقافة الإسلامية حقا. و يشيد العالم الإسلامي كله بمساهمة أوزبكستان الكبيرة بشان تنمية الحضارة الإسلامية و الأعمال المحققة في هذا الاتجاه من قبل رئاسة بلدكم. و أصبح إعلان طشقند عاصمة للثقافة الإسلامية في عام 2007 حدثا هاما ليس فقط لأوزبكستان و بل لجميع العالم الإسلامي".
و ذكر السيد سيرين ديوب أن عقد القمة ال11 القادمة لمنظمة المؤتمر الإسلامي في شهر مارس (آذار) للعام الجاري في عاصمة جمهورية السنغال مدينة دكار سيمكن من تلخيص نتائج الأعمال في هذا الاتجاه و وضع براميج التعاون المحددة لضمان تنمية الثقافة الإسلامية.
و حسب أقوال المبعوث الخاص السنغالي فإن مشاركة الوفد الأوزبكي في أعمال قمة دكار ستقيم لها وزنا خاصا.
و في ختام حديثه أعرب الضيف السنغالي السامي عن خالص شكره على حسن الاستقبال و تمنى لكل الشعب الأوزبكي الأمن و التقدم و المزيد من الرخاء.