توسيع التعاون بين جمهورية أوزبكستان و جمهورية كوريا في مجال التيكنولوجيات المعلوماتية
10.10.2007 10:22
زارت أوزبكستان قبل مدة غير بعيد عدة وفود برئاسة رؤساء أكبر جامعات في جمهورية كوريا تتخصص في إعداد الكوادر لمجال التيكنولوجيات المعلوماتية. و قد زار بلادنا مؤخراً وفد جامعة Kyonkhi برئاسة مدير مركز الدراسات المعلوماتية للطب الشرقي و الغربي، الأستاذ الدكتور في كلية الأليكترونيات و المعلوماتيات Lee Soon Young.
و أجرى أعضاء الوفد خلال زيارتهم محادثات في جامعة طشقند للتيكنولوجيات المعلوماتية تناولت مسائل تطوير التعاون و على وجه الخصوص إمكانيات تنظيم تعليم المعيدين و الطلاب الأوزبك في جامعة Kyonkhi و قبيل مغادرته إلى الوطن أدلى السيد Lee Soon Young بحديث لمراسل وكالة “Jahon” للإعلام تحدث فيه عن نتائج زيارته الأساسية:
"إننا اقترحنا على زملائنا في أوزبكستان تعليم الطلاب الأوزبك في جامعتنا. و تعد جامعة Kyonkhi واحدة من أكثر الجامعات تقدماً في جمهورية كوريا و تدخل في عداد 10 جامعات اولي في البلد من حيث عدد الطلاب الأجانب المتعلمين فيها. و من الاتجاهات الأساسية لنشاطي هو تطبيق التيكنولوجيات المعلوماتية في مجال الطب و تطويرها. و من المعروف أن التيكنولوجيات المعلوماتية المعاصرة تُستعمل الان في جميع المجالات بما فيه مجال الطب. و يهدف نشاط مركزنا الأساسي إلى توحيد و ترتيب جميع المعارف التى تلقاها الأطباء في مشارق الأرض و مغاربها و استخدامها من أجل الإنسان و ذلك عن طريق إستخدام أحدث المنجزات في مجال التيكنولوجيات المعلوماتية.
و نودّ أن نقترح على الطلاب الأوزبك منحا مقدمة من قبل حكومة جمهورية كوريا تمكنهم ليس فقط من الحصول على التعليم في بلادنا فحسب بل العمل علي الدراسات العلمية أيضا.
و يتعلم الطلاب الأوزبك الآن بصورة ناجحة في عدد من جامعات جمهورية كوريا. يميزهم من الطلاب الأجانب الأخرين سعيهم الدائم إلى الحصول على مزيد من المعارف و إتقانهم للغات الأجنبية و مستوي كفاءتهم و تضلعهم العميق بالرياضيات و الفيزياء و حسن معاملتهم و إنسجامهم مع الطلاب الاخرين.
إن هذه العوامل و كذلك الرغبة في تقديم المساهمة في إعداد و تدريب الكوادر الوطنية لأوزبكستان المستقلة قد دفعت بنا الي القيام بزيارة إلى بلادكم. و خلال الزيارة تعرفنا علي نشاط واحدة من جامعات اوزبكستان المتقدمة و هي جامعة طشقند
للتيكنولوجيات المعلوماتية التي يجري فيها إعداد الإختصاصيين لمجال التيكنولوجيات المعلوماتية. و تحدث ممثلون للجامعة عن سير و نظام التعليم فيها و الظروف الطيبة التي وُفرت من أجل الطلاب. إن المستوى العالي لتنظيم سير التعليم و الحماس الذي يعمل به الإختصاصيون في هذه الجامعة يستحقان تقديراً عالياً. و يجب القول إن أوزبكستان قد حققت نجاحات كبيرة ليس فقط في مجال التيكنولوجيات المعلوماتية فحسب بل و في مجال التعليم عامة أيضا.
و في الختام أريد التحدث عن انطباع سيبقي في ذاكرتي الي الأبد. خلال مكوثنا في بلدكم المزدهر قمنا بزيارة إلى مدينة سمرقند القديمة. إنني سمعت كثيراً عن هذه المدينة الرائعة، لكنني لم أتوقع أنها ستترك لدي مثل هذا الانطباع العميق. إن هذه المدينة هي مركزالثقافة الأصيلة الذي يخدم بمثابة جسر يربط الحضارتين الشرقي والغربي. لقد زرت عددا كبيرا من البلدان، لكنني لم أُستقبل في أي منه بمثل هذه الحرارة و الحفاوة. و سررت جدا بأن أبناء و بنات أوزبكستان يكنون مشاعر المحبة لوطنهم و يعتزون به".